يمكنك الآن تصفح الموقع من جميع الأجهزة سواء اللوحية أو النقالة ، و التمتع بتصفح المواضيع الحصرية ! لا تنسى أن تقوم بمتابعتنا على الفيسبوك و أيضا الإشتراك بالقناة ليصلك كل جديد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتى بقلمى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتى بقلمى. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 19 فبراير 2014

التعريف بمالك الموقع


التعريف بمالك الموقع


 
الأسم/ احمد حسن عبدالكريم سلامه
 
الجنسية / مصري

السن/ 24 عام

طالب/ بكلية تجارة جامعة القاهرة

الحالة الإجتماعية / أعزب

الهوايات / كتابة المقالات



الخميس، 15 أغسطس 2013

الصامتين .. .. إلى أين ؟! .. ما تهابونه اليوم سيدرككم الغد

الصامتين .. .. إلى أين ؟!

ما تهابونه اليوم سيدرككم الغد

بقلمي / احمد حسن عبد الكريم



الصامتين 3 أنواع

الأول خائف أن تكون فتنة ويشارك فيها

هو لا يدرى أن الدفاع عن حق عن حرائق و اعتقالات و إصابات وأموات ليس بفتنة

لا يدرى انه إذا رأى الباطل و الفساد بعينه وقال كلمة حق بأنها ليس بفتنة

لا يدرى إن سكوته عن الحق تشجيع للباطل والقتل والظلم

تناسي بأن الساكت عن الحق شيطان اخرس

والنوع الثاني خائف من الموت إما على نفسه أو أولاده أو زوجته أو غيرهم

ولا يدرى بأن : أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة  سورة النساء

لا يدرى بأن تلك كأس يوزعونه الانقلابيين على الجميع

وكلاً على حسب قوته الأقوى ثم الأقل قوة ثم الأقل قوة

لا يدرى انه الشارب من الكأس غدا بنفس الطريقة أو بطريقة أخرى لا خلاف ولكن النتيجة واحدة

بنفس الظلم بنفس الكذب .. وسيصمت غيره عنه كما صمت هو عن غيره

والنوع الثالث متيقن ويعلم من قذارة العسكر يمكن ما لا نعلمه نحن !

و هؤلاء ستلقاهم متمثلون في بعض الأحزاب و القادة السياسيين وغيرهم من عامة الشعب

وهؤلاء من تلك النوع لهم نظرية

وهى أن يتركوا العسكر للتخلص من الإخوان والقيادات الإسلامية الكبرى تحت بعض القناعات

( هم يستهلوا – نعمل أيه يعنى وإحنا مالنا – هم اللي عملوا في نفسهم كده )
وغيره من المبررات المبنجة للضمير والقلوب !!

وهؤلاء يتوقعون احد السيناريوهان

الأول تقسيم السلطة بينهم وبين العسكر

أو طمع العسكر الواسع في الاستيلاء على السلطة كاملة

وان حدث السيناريو الثانى يقومون بمظاهرات مستغلون  الدماء التي لم تبرد بعد في تلك الأوقات من من مات في هذه الأيام الحالية لسقوط العسكر مرة ثانية

وبذلك نكون قد محونا الإخوان و العسكر للأبد !

هذا ما يظنون !!

للأسف لم ينجحوا من ذي قبل في لعبة الديمقراطية التي اختاروها هم بأنفسهم وراهنوا عليها

بدليل سنتين من الانتخابات و الاستفتاءات واتمحوا قدام الأحزاب الإسلامية

أما الجديد هو إنكم لن تنجوا أمام لعبة القوة ..

وان انخدع البعض منكم في يسقط حكم العسكر من قبل وسقوطه

هذا كان بمساعدة من تصمتون على إيذائهم اليوم

نعم نحن تفتتنا لكي تحارب كل مجموعة بفن من قبل العسكر للإنهاء عليها

فأن انتهوا من الإسلاميين لن يكون لكم (  قوة ) بعد ذلك ولن تصمدوا يوم أمامهم

وفي جميع الحالات بجميع أنواعها ما تهابونه اليوم سيدرككم الغد

مهما هربتم ومهما أعدتم ومهما تفكرتم

فلن ينقذكم إلا الله .. فهل تسعد لنيتك وتفتخر بموقفك الآن ؟

هل تجد ما تبرر به موقفك أمام الله أم انك تستحي من نفسك ؟

اعد حساباتك واخرج عن صمتك

ولو بكلمة حق ولو بكلمة نصر ولو بدعاء خالص على الظالمين

الأحد، 21 يوليو 2013

لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً

لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً
 
بقلمي / احمد حسن عبدالكريم سلامه 



دائما نتعجل الوقت ولا ندرى إنها لحظات تفصل بيننا و بين الموت أو الحياة وبين السعادة أو الحزن وبين النجاح أو الفشل

لا ندرى و نحن في اشد يئسنا و نحن نراقب عقارب الساعة التي تمشي أبطيء من المعتاد في نظرنا ..!!
إننا نتعجل حدوث أشياء ربما أصعب كثيرا مما نحن فيه

لا ندرى عندما يمتلكنا اليأس و الألم إننا على بُِِعد خطوات قليلة جداً من الفرج و السعادة والراحة

لا ندرى عندما تعمي قلوبنا وعقولنا و أبصارنا و أسماعنا وأجسادنا بالذنوب إننا على بعد لحظات من الموت

لا ندرى عندما تأخذنا الفرحة بمولود جديد أو عندما نتعارف على احدهم أو عندما نعمل في وظيفة ما أو عندما ندخل الكلية أو مدرسة ما أو عندما نشتري جهاز أو احد الأشياء الجديدة انه سر تعاستنا القادمة ! وإننا ننتظر أوجاعنا بفارغ الصبر !!

لا ندري عندما تبكي عيوننا وتقهر قلوبنا عندما نذهب إلى النوم و نضع رؤوسنا مملوءة بالإرهاق و التعب والأوجاع إن طريق آلمنا هو احد درجات سلم السعادة التي لا توصف والتي حتماً للوصول إليها لابد أن نخطو على هذه الدرجة

فـ القليل يتأمل الخير و القليل جدا من يقتنعون تمام الاقتناع انه خير و القليل جدا يصبرون
و القليل جدا أو شبه المنعدمين يبتسمون عندما تحدث لهم تلك الآلام
فكم منا يبتسم عندما يتوغل إليه الهم و الحزن ؟!

من منا لا يقهر قلبه و تدمع عيناه على فراق احدهم متمني الموت !!
كم منا يرددها بعلو الصوت بقوة إيمان الحمد لله ..؟
و إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلف عليا خيرا منها

نعم إنها طاقات .. ولن ألوم من بكي و تألم ولكن لمتى ؟؟
و إلى أين ؟؟
نعم لمتى ستظل حزين والى أين سيذهب بك حزنك ؟
الم تأن اللحظة أن تفيق لنفسك وتقول لها ( لعله خيرا )

الم تسمع قول الله تعالى : 

لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً

الم تسمع قوله تعالى : 

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ

وقوله تعالى 

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

فإن كنت لا تمتلك القدرة على الصبر أو الاقتناع بأن القادم أفضل إن شاء الله

فأقل الأشياء امتلك القدرة على أن تقتنع
بماذا سيفيدك حزنك و آلمك و دمعك الفائض عن الحد ؟
امتلك القدرة بأن تقتنع بأن هنا اله للكون يدبر لك أمرك

فهو القائل جل وعلا : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
وهو القائل سبحانه : وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا

فلو قال لك احد الأشخاص انك بعيني لفرحت فما بالك بالله ولله المثل الأعلى حين يقول لك
فإنك بأعيننا

فلا داعي أن تحمل هما وردد دائماً

وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد

وأغمض عيناك وأرح قلبك وعقلك ولا تظن في الله إلا الخير فـ الله عند ظن العبد به
 

السبت، 29 يونيو 2013

لا تلوم إلا نفسك .. انت من اخترت

لا تلوم إلا نفسك .. انت من اخترت
بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم





منذ فجر التاريخ وبداية الحضارات كانتدائماً مصر غاية وهدفاً و مطمع للجميع
فهي دائماً خيراتها لغير أبنائها ولمنلا يستحق من أبنائها
دائماً كانت تحت إدارة من لم يوليهالشعب عليها
سواء فاسدين و ظالمين أو جهلاء أو حتىعادلين أو غيرهم
فجميعهم حكموها ما بين إجباراً ومابين أنهم الخيار الوحيد أمام الشعب
حكموها  بالملكية أو الاحتلال أو الانقلاب و السيطرة أوالتزوير وغير ذلك
بعيداً عن اختيار ورأى الشعب وإرادتهالحقيقية سواء إن كانوا من الغزاة و المحتلين أو من أبنائها
فمنذ توحيدها على يد مينا مروراًبالأسر الملكية والحكم ذات طابع الإلوهية و التقديس !
مروراً بالغزاة من الهكسوسوالإغريقيين والرومان و الفرس و البيزنطيين
مروراً بالدول الأموية و العباسية والإخشيديين و الطولونيين و الفاطميون والأيوبيين والمماليك والعثمانيون
مرورا بمحمد على ومن خلفه من أحفادهتحت الراية العثمانية
مروراً بالاحتلال الفرنسي و الانجليزي
مروراً بالانقلاب العسكري في 1952 وإعلان الجمهورية على يد جمال عبد الناصر ومن بعده السادات
ومن بعدهم محمد حسنى مبارك

فبرغم كل ما استفادته مصر من علم ومعرفة وثقافات على عهود الكثير منهم
و برغم إن من بين هؤلاء من حاول أنيصلح وينمى بل أصلح و نمى
و برغم إن منهم من عانى واجتهد وضحىمن آجل الشعب
آلا أن يظل كل هؤلاء بغير إرادةحقيقية حرة للشعب
يظل كل هؤلاء أوضاع إجبارية وليساختيارية
فإننا افتقدنا فيهم جميعاً روحالاختيار التي تعطي للأمور جمالاً من نوع خاص
افتقدنا أنهم لم يأتوا برغبة مننا بلرغم انفنا !
افتقدنا أن نوليهم نحن ليس أن يولواأنفسهم علينا !

فمن يصدق يوماً انه كان غير مسموح بأنيولى على مصر شخص من شعبها
حتى وان كان أصلح ممن وليا عليها !
من يصدق إننا كنا دوماً ندفع دمائنافي الحروب والبناء حتى نعيش مكرمين ونتخلص من ظلم الظالمين
ومن صدق قلوبنا وصبرنا شاء الله منجديد أن يلهمنا بأن نثور ونطالب بحقوقنا فثورنا وطالبنا
وشاء الله أن نختار و لأول مرة رئيسبإرادة منا تحت أعين الجميع
لنعيش معنى كنا لم نستطعمه طيلةحياتنا أن نعيشه ونتذوقه

ولكن من جديد

خطط علينا الفاسدين الذين يؤذيهمالعدل ويحرمهم من ممارسة الظلم
و خطط علينا الطامعين ؛ وضلت بعضالنفوس منا الطريق الصحيح !
وما بقي أمامنا إلا خطوة وحيدة , خطوةتعود بنا إلى الخلف أو تمر بينا من تلك المرحلة
وبقي الاختيار في يد كل من يحمل اسم (مواطن مصري )
أن يختار بين أن يساق بالعصي مرة أخرىأو لا يساق يختار بأن يأبى ويقبل أو يفرض عليه رغم انفه !
يختاربأن يكون أو لا يكون

فإن اخترت أن تتمرد على وضع جاءبإرادتك .. نعم بإرادتك أنت ... لكي تعيد وضع الذل والعبودية وأهانت النفوس
إن غرك المال و المظاهر وكدب اللسانوخداع العيون , إن لم تجتاز تلك الأزمة

فلا تلوم إلا نفسك ..  إن ضاعت حقوقك وسلبت حريتك وأهينت كرامتك
فأنت من اخترت !!

لا تلوم إلا نفسك إن وقفت يوما أمامنفسك لتشمئز أن تراه .. إن وجدت بها دماء المظلومين ..
إن وجدتها هي من فتحت للباطل طريق منجديد !!

لا تلوم إلا نفسك .. إن كنت ضالاً ..لان المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين !

فليلهمكم الله ويلهمنا الطريق الصحيح
 

الأربعاء، 26 يونيو 2013

ما الدرس اليوم ولمن ؟

ما الدرس اليوم ولمن ؟

بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم



من منا توقع كل هذه الأحداث التي مرت بنا منذ بداية الثورة إلى الآن ؟
فأن معظم تلك الأحدث أن لم يكن كلها جاءت عكس توقعاتنا !
لتجعل حقاً قلوبنا تارة في فرح وراحة واطمئنان وتارة في رعشة وريب وقلق !

فمنذ اندلاع الثورة التي لم يتوقع أحد بأن يأتي يوم تحدث ثورة تجبر الرئيس المخلوع بأن يتنحي ويترك الحكم
إلى نتيجة انتخابات الرئاسة وما جاءت به من خسارة مرشحين الثورة !
لتضع الناس أمام أمر واقع يجب التعامل معه !
جعلتنا تلك الأحداث نتساءل كل يوم ماذا سيحدث والى أين سنذهب وماذا نحن فاعلين ؟!

جعلت من أناس يملكون الخبرة والحنكة السياسية والعقول الحكيمة والدهاء ييئسون من توقع الأحداث
بعدما رأوا بأنفسهم أن توقعاتهم تخسر واحد تلو الآخر
فماذا بحال باقي الشعب من بسطاء وأميّين و أشخاص لأول مرة يدخلون الحياة السياسية
إن كان هذا حال حكمائنا !

كل ما نفعله تخمينات و توقعات لم نعلم من مقرر الأمر فيها بعد الله !
إنني لم أتكلم في الغيب واعلم أن العلم عند الله 

ولكن لما عندما نستفتى قلوبنا لم تدلنا ؟
امن ضعف إيماننا أم إننا نستفتيها ولا نسمع فتواها ؟!!
فكلاً منا كانت بداخله بوصلة توجهه على مدار السنين السابقة إلى الأشياء الصحيحة بعد مشيئة الله
أكاد اجزم أن تلك البوصلة فقدت جاذبيتها لتعرف و تحدد الاتجاه الصحيح في هذه الأوضاع !

فمنذ اندلاع الثورة نغمض أعيننا على أحداث نرتب لها التعامل معها لنصبح على أحداث أخرى
 تخلط علينا الأمر وتحيرنا من جديد لتغير خريطة تعاملاتنا مع أحداث الأمس و اليوم  وترهبنا من الغد!!

كلاً منا فقط الرؤية للأمام واختلط علينا قول الصالحين الصادقين وقول المنافقين
لنعيش لحظات من المحتمل أن تكون هي ما قال عنها الرسول صلي الله عليه و سلم
سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة

كلاً منا في هذان العامان اخذ من العبر و المواعظ على المستوى العام بدون الخاص ما لم يأخذه على مر سنوات

فلمن الدرس اليوم ؟!
اهو للشعب أم للأحزاب أم للمسئولين أم لأناس يظنون أنهم يفهمون وهم لا يفقهون أم لمن ؟

وما الدرس اليوم ؟
هل درس جديد لا نستطيع كالعادة توقعه يطوح بنا بعيداً عن كل تلك الأمور ؟
 أم درس في إطار ما درسناه من قبل ؟

ومن فعل بنا هذا مجرد ظروف أم آخرين أم أنفسنا ؟
ولماذا ضللنا الطريق أم إننا نخطو على الاتجاه الصحيح و لكن لا نشعر ؟

لن أنكر إن سنة الحياة أننا نتعلم ونتعلم ونعتبر حتى نموت
ولكن تعلمنا من الدروس في هذه الفترة الكثير إلى أن فقدنا الاستيعاب

فأننا حتماً نحتاج إلى وقت نستنشق أنفاسنا ونعيد ترتيب أوراقنا و نحصر مكاسبنا وخسائرنا و نعترف بأخطائنا
ونتحد من جديد و نترك ضلال أهوائنا وأطماعنا وخديعة الماكرين ونرجع إلى الله

فأن لم نفعل فمن المؤكد إننا سنتلقن درس جديد قاسي بكل الدروس السابقة !

فلنعلم جميعاً إننا بداخل امتحان ليس له إعادة
إن نجحنا هنيئاً لنا وان فشلنا فيكن الله في عوننا

الجمعة، 15 مارس 2013

بلد بتاعت ثورات صحيح

بلد بتاعت ثورات صحيح
بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم

حالة من عدم الثقة والخوف من أن يحدث كما حدث في الثلاثين عاما السابقين ممتزجة بحالة من عدم الرضي عن القليل الذي طالما راضينا به طوال الفترة السابقة ولم يجنى بثمار لنا ممزوجة ببعض القرارات السلبية في الأداء من النظام الحالي أدت إلى حالة اختناق تطول المحق و الباطل !

و السؤال هنا كيف نخرج من تلك الأزمات و  الحالات وهل علاج هذه الحالات القيام بالثورات ؟

فكم من ثورة قامت بمصر ومازلنا لم نرضي ؟!

و كم من دماء سالت على الأرض ومازلنا لم نرضي ؟!

و كم من طفل تيتم وكم من آباء وأمهات انشقت قلوبهم على فلذات أكبادهم ومازلنا لم نرضي؟!

وكيف نرضي ومتى ؟ والخوف كل الخوف في أن يكون رضانا بأننا لا نرضي !!

فهل سنرضي ونهدأ إن رحل هذا النظام كسابقه ؟

و من عندئذ سيتولى إن رحل تلك النظام ؟ وهل سيرضي عن المقترح جميع طوائف الشعب ؟

أم من جديد ستظهر نوعية جديدة من المظاهرات تطالب برحيل النظام القادم ؟!

فمنذ عامين ثورنا على الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونظامه

ومنذ عام كنا نثور على المجلس العسكري وأدائه

والآن نثور على الرئيس محمد مرسي والإخوان

فغدا على من سنثور ؟!

الم يئن الوقت لنثور على أنفسنا نحن ؟!

الم يئن الوقت لنراضي ضمائرنا ونسعى لمصلحة مشتركة نعمل جاهدين من اجلها ؟

الم يئن الوقت التخلي عن جميع المصالح الشخصية ولو لفترة قليلة؟

الم يئن الوقت أن لا نساق وراء أوهام تدس لنا وما ورائها إلا مصالح  شخصية لأطراف لا يعلم بها إلا الله

الم يئن الوقت لنبحث عن حلول بعيدا عن الثورات التي إن افترضنا إن تلك النظام  ليس برائع فما هو إلا نتيجة ثورتنا ! وان افترضنا انه برائع إذن لماذا نثور ؟!

هل سنظل مقسمين إلى أجزاء معارضة وأجزاء متفقة سواء على الحق أو الباطل معارضين على اى شيء و كل شيء والغاية من الاختلاف ليس ذات الاختلاف ولكن فقط لان تلك الأفعال و الأقوال من هذا الحزب أو من تلك الجبهة !

الم يئن الوقت لنعقل إننا في بيت واحد وان هدم احد أعمدته سيسقط بأكمله ولم يسقط على اناس محددين بل سيسقط على الجميع سنقتل ونصاب جميعا وسيحزن الهادم على فعلته إن لم يقع هو في بادئ الأمر بها!

الم يئن الأوان بأن نستيقظ من غفلتنا وان لا ندع المجال بأن نصبح من يطبق عليه المقولة مصائب قوما عند قوما فوائد !!

نعم .. فمصائبنا ألذ الفوائد عند أعدائنا أعداء هذا الوطن الذين لم يستطيعوا أن ينالوا منه إلا بأبنائه !

فمتى سنخرج من تلك الدائرة التي مازلنا نعود إلى نقطة البداية بها ؟!

الم يدخل الرعب إلى قلوبنا على  مصر التي على وشك انهيار اقتصادي .. على وشك التحول إلى حروب أهلية

الم نعقل بأننا بذلك نسعى إلى إسقاط دولة وليس نظام .. أهذه هي الغاية من ثوراتنا ؟؟!!

قال تعالى : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 46 ) الأنفال

فمتى نبتدي في طريق ما حلمنا به حتى نرى مصر كما تمنينا من وجهة نظرنا نحن وليس من عيون الآخرين؟

بعيدا عن السب و القذف والتخريب و العنف والمنافقين وأصحاب المصالح والألاعيب

متى سنقولها إننا غيرنا وتغيرنا عن حق وحصدنا ثمار طال انتظارها ؟

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

إجنى يا مصر أخطاء سنين !!

إجنى يا مصر أخطاء سنين !!
بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم
 
مصر الدولة التي أصبحت دولة الأزمات !! لم
تلحق أن تستوعب فرحة اى شيء حتى تأتيها أزمة تنغص عليها أيامها السعيدة التي تطول
لانتظارها !! وتتنوع الأزمات ما بين أزمات مفتعلة و أزمات نتيجة لأخطاء سابقة و
أزمات متراكمة تظهر في صورة وحشية تخطف النوم من أعيننا وتريقنا ؛ تجعل الدموع لا
تفارق وجناتنا أوقات وتجعل القلوب مكسورة من أحزانها أوقات !! وتجعل العقول حائرة
من عُسرها أوقات !!




ها هي مصر الآن الدولة التي مات من اجلها
الكثير ويموت من اجلها الكثير




من اجل أن تحيا مكرمة سعيدة يملئها الخير و
الأمان ..




و لكن هل تحقق الحلم ؟!! وان لم يتحقق الحلم
فمن يتحمل عدم تحقيق أحلامنا إلى الآن ؟؟! نحملها لأنفسنا لأننا صمتنا عن الظلم
سنوات ؟ أم نحملها لأنفسنا لأننا نطقنا وتكلمنا وطلبنا الحرية و العدل ؟!!




أم نحملها لمن أمام أعيننا الذي تولوا الدولة
وهى تكاد أن تنهار بفعل سرقات واستباحات ونفاق ونزاعات




أنحملها لرئيسنا الجديد الذي يعانى من تملك
جميع السلطات بين يديه ويحارب هنا وهناك من اجل قضايا من العهد السابق وقضايا
مستحدثة و قضايا مفتعلة من اجل أن يقنع الجميع به من اجل أن يوازى بين الكل ويرضي
جميع الأطرف ويا ليتهم يرضوا !!




فعندما أهملنا سيناء بدون أن نعمرها وبدون أن
نراعي أهلها .. عندما حلمنا بها لكي ترجع إلينا وحاربنا من اجلها سنوات وبعدما
أصبحت في أيدينا أهملناها وحرمنا سكانها من كامل واجباتهم و حقوقهم تجاه الوطن ؛
عندما دفننا سيناء بأيدينا وقبلنا أن تمسح من خريطة مصر الإستراتيجية و البشرية
فأننا تركنا خطأ ينمو وتلاهينا عنه !!




عندما تركنا السودان تنقسم أمام أعيننا وكانت
أفعالنا مجرد أفعال سلبية لا تغنى من شيء ولا تثمر لنا بشيْ  فأننا تركنا الأخطار جانبنا ولم ننتبه !!




عندما شعرنا بالخطر وخاف كلا منا على حياته
وفضل أن يكمل السير جانب الحائط على مدار السنين فأننا نتحمل وزر عدم تحقيق الحلم
!!




عندما بدأنا في النزاعات و المصالح الشخصية
واستخدمنا كل أساليب ( اللوع )و النفاق وتناسينا المصلحة العامة




فأننا حفرنا قبورنا بأيدينا !!




عندما تركنا أيادي صهيونية تحدد مصير مياهنا
والنيل الذي لم يقدر أن يتحكم فيه احد منذ آلاف السنين وينزعون محبة مصر من قلوب
دول حوض النيل وتضع إسرائيل مصالحهم في أيديها فأننا تركنا العقارب و الثعابين
تلدغنا !!




عندما صُدر الغاز لعدو الأمس و اليوم و كل
يوم في وقت لم يمتلك معظم المصريين أنفسهم غاز في بيوتهم فأننا ملكناَ عدونا
الراحة ولأنفسنا الهم !!




عندما اعتمادنا على منح العطف و التحكم
السياسي من الدول الأجنبية فأننا وافقنا أن يضع الأعداء أياديهم في أفواهنا !!




عندما نطق الرويبضة فينا وتحكموا في امور
العقلاء !! فأننا نتحمل وزر عدم تحقيق الحلم !!




عندما تغافلنا عن الإساءة الخارجية للمصريين
في دول العالم و أصبح المصري ( شتيمة ) فأننا قبلنا أن نصبح مسخه !!




عندما تدخلت الدول الأجنبية في جميع شئون
الدول العربية والإسلامية و الإفريقية و أصبحنا مهمشين في أرائنا سلبيين في
تعاملاتنا مع تلك التدخلات فأننا وافقنا على أن نكون دولة بلا موقف !!




عندما تركنا لبعض وسائل الإعلام مساحة للنفاق
والتبلى وتركنا للبلطجيين والمتطرفين مساحة للبلطجة و الانحراف فأننا ساعدنا في
انتشار التطرف و الإشاعات !!




عندما تركنا أنفسنا لأنفسنا تضلها واتبعنا
شياطين الإنس واتبعنا الكذب فتنزل علينا الشياطين




قال تعالى : هل أنبئكم على من تنزل الشياطين
تنزل على كل أفاك أثيم   سورة الشعراء




فأننا نتحمل وزر أهوائنا!!




عندما هانت علينا دماء أبنائنا مرات و مرات
ولم نقص لهم ونسيناهم ونسينا حقوقهم مع الأيام فأننا نتحمل وزرهم !!




عندما تجاهلنا الله وأبينا أن نحكم بشريعته
وسيسنا الدين فأننا نتحمل ضلال أنفسنا !!




قال تعالى : أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن
من الله حكما لقوم يوقنون  سورة المائدة









إننا نتحمل كل ذلك نتيجة لسكوتنا عن ظلم من
تولى أمرنا وتحكمه في أحوالنا لعقود قادمة أو نتحمله لأننا شاركنا فيه بطمعنا
ونفاقنا والتغاضي عن مصلحة بلدنا من اجل أنفسنا فبكل ذلك تراكمت أخطاء السنين
وزادت حمولتها بمطالب الأيام لنأخذ دفعات من أخطاء مضت أهملناها فأهلكتنا !!




فمن لا يدرك الخطأ و يعالجه يتجرع منه طوال
السنين إلى أن يعالج ؛ فاليوم أن حزنا فإننا لم نحزن على جنودنا الذين نحتسبهم عند
الله شهداء فقط إنما نحزن على مصر التي أصبحت على وشك الموت إن لم نعطها حياتنا
لتحيا !

الجمعة، 3 أغسطس 2012

قوم ولعلك شمعة !!

قوم ولعلك شمعة !!
بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم
لما تلاقي مرة واحدة وأنت قاعد قدام التلفزيون وبتضحك وعند أهم لقطة يفصل وتلاقي الدنيا ضلمة والجو بقي أحر ؛ ولما تكون بتصلي في المسجد وأنت ساجد والدنيا منورة ترفع راسك تلاقيها كحل
لما تلاقي الشتائم كترت مرة واحدة في الشوارع واللي رافع أيده و بيقول حسبنا الله و نعم الوكيل واللي بتنادي على ابنها وتقوله قوم ولعلك شمعة .. اعرف إن الكهربا قطعت !!
و لما تلاقي الناس كلها فرحانة و بتجرى في الشارع وتسمع أصوات التلفزيونات في البيوت و الناس تاخد بعضهم بالأحضان ويباركوا بعضهم لبعض متفتكرش إن مصر جابت جول !! ؛ و لا حد جديد فاز في الانتخابات الرئاسية ! ولا تفتكر إن الكل جاب مجاميع عالية في الثانوية أو التنسيق أتعدل حاله ؛ اعرف بس إن الكهربا رجعت !!
دا ملخص للحالة اللي عايشنها على مر الأيام الماضية بسبب انقطاع  الكهرباء لعدة مرات لمدة تتراوح ما بين الساعة وعدة الساعات بشكل عشوائي و مفاجئ و لما تسأل عن أسباب انقطاع الكهرباء يقال لك لتخفيف استهلاك الكهرباء عشان بقي في ضغط كبير في استخدام الكهرباء لأننا في فصل الصيف و لارتفاع درجات الحرارة و استخدام التكييف و المبردات يزداد الحمل على الكهرباء ومن ثم يلجأ المركز القومي للطاقة إلى تخفيف الأحمال بقدرات تصل إلى 3000 ميجا وات وذلك عن طريق قطع الكهرباء بالساعات !!
لتراودنا أسئلة في عقولنا ... هل لا يوجد اى حلول أخرى نلجأ إليها بدلاً من حل قطع الكهرباء على الناس ؟
و عن من تقطع الكهرباء .. أتقطع عن جميع أحياء مصر الأغنياء  و الفقراء المسئولين و غير المسئولين ؟!
أم إن منازل وقصور " المهمين وأصحاب الأبراج و الفلل " تظل الكهرباء عندهم بلا انقطاع ؟!!
ونوفر لهم من كهرباء البسطاء ليستمتعوا هم بتشغيل المكيفات و أحواض السمك و الإضاءات الرائعة و الفادحة !! ونوفر الكهرباء لأصحاب " الملاهي الليلة و الكباريهات والفنادق "!!
ولا يجد المواطن البسيط كهرباء لتشغيل لمبة وحيدة أو تشغيل ثلاجته التي تحتوى على كيلو لحمة اشتراها منذ مدة من اجل شهر رمضان؟!!
وان افترضنا افتراض ليس بواقعي بأن الكهرباء تقطع عن جميع المنازل الراقية و الشعبية و المصانع و المولات و المطاعم والجميع سواسية فهل يتساوى صاحب المنزل الذي لا يوجد به غير لمبة و تلفزيون ومروحة بصاحب منزل به التكاييف و المبردات والميكروويف والمكانس وكل الأجهزة الكهربائية مما لذ وطاب ؟!!
هل يتساوى من يستخدم ال 7 كيلو وات من الكهرباء يومياً بالذي يسحب ال 25 كيلو وات فأكثر يومياً
لتنقطع عنهما الكهرباء في نفس الوقت بنفس عدد الساعات
هل مازلنا لا نستطيع أن نضمن للبسطاء حقوقهم ونساويهم بغيرهم ؟!! أليس المساواة في الظلم عدل ؟!!
أليس أزمة الكهرباء هي عبء زيادة على الكهرباء يحدث نتيجة أناس غير البسطاء مرفهين و من باب أولى أن يتحمل الوزر من تسبب فيه ؟!
أم مازال نعيش تحت شعار من يستطيع أن يأخذ حقه بيده فليفعل ؟!! ليأخذ في تلك البلد من يقدر حق من لا يقدر ؟!!
وهؤلاء الذين يتحدثون عن حملات تخفيف استهلاك الكهرباء لماذا لا ينظرون إلى الشوارع المضاءة بأعمدة النور حتى الصباح في معظم أحياء مصر ؟ ولماذا لا ينظرون إلى الأماكن المرفهة ؟!
ولما لا يخاطبون المسئولين في إيجاد حل فوري ومصدر جديد من الكهرباء  ؟
ولما لا يخاطبون الذين يقطعون الكهرباء عن الناس فجأة بأن يعطوا تنبيهاً للناس بأن الكهرباء ستقطع في ذلك اليوم في الميعاد هذا ؟ حتى ينظم الناس أحوالهم وأشغالهم على تلك المواعيد ويفصلون أجهزتهم حتى لا تخسر
ولما يتم قطع الكهرباء بشكل عشوائي ؟ لما لا نخصص ميعاد ثابت يوميا في النهار بعيدا عن الأوقات المهمة التي نحتاج فيها إلي الكهرباء بشكل ضروري  ؟ مادام قطع الكهرباء أصبح عادة لدينا !!!
فمن سيدفع ثمن الخسائر التي حلت بالمنازل قبل المصانع فكم من جهاز و كم من أطعمة  ومشروبات فسدت بسبب قطع وعودة الكهرباء فجأة ؟!
ونحن نعلم جيدا إن لدينا من المواطنين أناس يقول لسان حلهم ( يا حيطة داريني ) فمن سيعوضهم عن خسائرهم ؟!!
فهل بسبب أزمة في الكهرباء لعدم توفير عدد من الميجا وات وعدم ترشيد استهلاك الكهرباء لمن يستحق الترشيد حقاً نخلق بحر أزمات واختناقات تولد في صدور الناس ؟!

السبت، 28 يوليو 2012

اسرائيل لن ننساكِ

اسرائيل لن ننساكِ



بقلمي / أحمد حسن عبد الكريم



إذا كتبت يداك على موقع البحث إسرائيل تبنى ستلاحظ كمية الأخبار عن بناء إسرائيل لجدارات على حدودها مع الدول ليوضح لك مدي استعداد إسرائيل لأي حالة حرب قادمة أجلا أم عاجلا !


إسرائيل صاحبة المعاهدة المسمومة مع مصر معاهدة " كامب ديفيد " التي من خلالها استفادت منها استفادات كبيرة بشروط كان من أولى أن نرفضها فنحن المنتصرون في الحرب وليس هم !


نحن لسنا في حاجة إلى معاهدة تكتف أيدينا وتفتح لهم باب ليس من حقهم وتغلق باب القلق لهم من اتجاهنا !

فهم يتقدمون في جميع المجالات العلمية و الاقتصادية و العسكرية هم استفادوا من أخطاء الحروب التي مروا بها


بالعكس معانا تماما نحن أنكسنا أنفسنا بأنفسنا وبحكامنا طيلة الفترة السابقة !

لينتج بعد انتصار ذل وبعد تقدم تراجع وبعد راحة قلق وبعد سيادة عبادة !!



فمع أخر إعلان لهم على التلفزيون الإسرائيلي وحلمهم في بناء الهيكل المزعوم وإساءتهم لرئيسنا محمد مرسي كل ذلك إن كان يدل فأنه يدل على أنهم اصطنعوا الابتسامة ليخدعونا و من ورائها غل قلوب وغشها ؛ و عقول لا تنسي الهزيمة ولم تنسي ما جاءت من اجله !


فمنذ دخولهم الأراضي الفلسطينية و اغتصابها إلى الآن لم يخسروا كما جنوا من مكاسب !



أما مصر ومعظم حال الدول العربية يهدم على أراضيها المجد فيوما بعد يوم دون وعي تقف بنا الأيام عند نصر أكتوبر لنظل منذ أن انتصرنا نحتفل به لا غيره من جديد !!


ونسينا هزيمتنا في اقتصادنا وعقولنا وعلومنا مقارنة بالدول الأخرى !


نسينا طعم النصر والتقدم ولم نعرفه غير في بعض مباريات الكورة و ياليته كان يكتمل !! 
وتلاهينا في خصوماتنا ونقاشاتنا مع أنفسنا ونفاق البعض وتركنا أعدائنا يتلذذون  بمعاهدة لم نختارها



فلهذه المعاهدة قيمة كبيرة عند إسرائيل لأنها تجنى لها الخير والأمان بل جنت لها الكثير و الكثير وللتأكد من مدي أهمية المعاهدة 
نتذكر عندما قتل 4 أفراد من المصريين وقامت المظاهرات عند السفارة إلى آخره قام أيهود باراك بعدها  و اعتذر رسميا بالرغم من  أن ذلك الاعتذار لا يداوى ما فقدناه ولكنهم لم يفعلوا مع تركيا ذلك عندما مات 9 أشخاص في أسطول الحرية مع العلم بأن جيش واقتصاد تركيا اقوي  و اكبر من مصر بمراحل ؛ 

فهم اعتذروا لأنهم  يهابون مصر ويعرفون قوتها جيدا و يقذف في قلوبهم الرعب عندما يشاهدونا نخطو على الطريق الصحيح



ولكن إلى متى ستظل تلك المعاهدة شوكة في ظهورنا ؟!!

للإجابة على ذلك السؤال نتذكر سويا حال اليهود على مر التاريخ و كم مرة خانوا العهود هم بأنفسهم مع نبي الله موسي عليه السلام و مع سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم من قبل فلقد خانوا معه ثلاثة عهود في غضون 5 سنوات !!


ليعلمنا الله أن ذلك صفة في اليهود فهم دائما خائنون للعهود ليس نحن وهى طبيعتهم عندما يقدرون لا يرحمون !!


فما علينا غير أن نجعل أعيننا في وسط رؤؤسنا ونعد جيشنا على أكمل وجه ونستنير بالعلم ونقوى اقتصادنا


لأنه لا محال لهم من خيانة المعاهدة طالما ظلوا هما كما هم يهود لان ذلك في دمائهم


فقال الله عز و جل أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون  (100) سورة البقرة


فأن نقضوا المعاهدة علينا أن نستغل حينها تلك الهدية خير الاستغلال وان لا نتنازل من جديد عن حقوقنا


وان نصنع عليهم انتصار من جديد ولكن قبل أن نتمنى تحقيق ذلك وحلمنا بالانتصار


علينا أن ننصر الله حتى ينصرنا ونصرة الله في التحكيم بشرعه


 يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) سورة محمد


وان تتوحد صفوف المسلمين والعرب وان نعد أنفسنا خير الاستعداد اقتصاديا و عسكريا و علميا


فعندما يري الله فينا أهل للنصر سينصرنا حتماً فلا تتعجب ولا تسأل كيف و متى سننتصر 
وتذكر قوله تعالى ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا (2) سورة الحشر


فهمها طال الوقت بنا لن ننسي أشخاص قتلوا أولادنا وإخواننا و آبائنا وأمهاتنا وأطفالنا بغير حق !!


لن ننسي اغتصابهم لأراضينا .. 
لن ننسي كم ضروا حتى الآن وكم قتلوا و كم سلبوا !!


لن ننساكِ يا إسرائيل ولكننا نُعد امتنا إليكي

فانتظرونا سنعود أمة تهابها الأمم وتأخذ حقها من أعداء الله إن شاء الله ..

المشاركات الشائعة