يمكنك الآن تصفح الموقع من جميع الأجهزة سواء اللوحية أو النقالة ، و التمتع بتصفح المواضيع الحصرية ! لا تنسى أن تقوم بمتابعتنا على الفيسبوك و أيضا الإشتراك بالقناة ليصلك كل جديد

الخميس، 14 فبراير 2013

العراقيون يحتفلون بعيد الحب


العراقيون ميالون إلى الفرح والنكتة يكرهون الحزن وان كان الحزن قد تلبس كل حياتهم ، لكنهم شعب يحب السلام والأمن وينتهزون الفرص لكي يفرحوا، فتراهم يعبرون عن فرحهم بفوز منتخب ويرقصون حتى الصباح أيضاً إذا ما فاز فريق أجنبي يحبونه. صار الفرح عند العراقيين مثل (هلال العيد) أنهم يعشقون الحب ويتوددون إلى الفرح، باحث اجتماعي عزا كل هذا إلى الإنسان المخذول داخلهم فهم باستمرار يريدون الانتصار عليه ولهذا تجدهم لا يعبأون بالكثير من الأحاديث والأقاويل التي تحصر فرحهم بأعياد المسلمين كالأضحى وعيد الفطر، عيد الحب عندهم فرصة للتعبير عن رغبتهم في التواصل مع العالم لأنهم شعب يحب التواصل.
من هو فالنتاين؟
ولماذا عيد الحب؟
يتبادل عشاق العالم الشموع والزهور والهدايا والقصائد وكلمات الحب الجميلة في عيد فالنتاين، أو عيد الحب الذي يحتفل به في 14/2 .. ورغم أن مصدر الفالنتاين غربي إلا أن الاحتفال به انتشر منذ عدة أعوام في البلدان العربية، ويكمن التساؤل في مدى معرفة الناس بقصة فالنتاين الحقيقية..
القصة الحقيقية للفالنتاين، حسب مصادر تاريخية متعددة، بما فيها الموسوعة البريطانية، تدور في العهد المسيحي في الدولة الرومانية، وبالتحديد في روما التي كان يحكمها الإمبراطور كلوديوس الثاني.. حرّم هذا الإمبراطور الزواج على الجنود والرجال حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب.. لأنه وجد أن الرجال العزاب يحاربون أفضل من المتزوجين.
إلا أن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتمم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان حتى أنه كتب لها رسالة ووقعها (من محبك فالنتاين).. وبما أنه من أوائل المسيحيين في الدولة الرومانية، فقد اعترفت الكنيسة به شهيدا وقديسا في القرن الخامس على الأرجح ..
نفذ فيه حكم الإعدام يوم شباط/ 14 فبراير عام 270 ميلادي ومن حينها أطلق عليه لقب (قديس).
فرصة للتبضع
خروج العوائل العراقية مجتمعة أو منفردة خلال هذه الأيام المتوترة يعيقه الخوف ومشاكل السيطرات إلا أن هذه المناسبة وجدتها بعض العوائل (حجة) لنفض جيب ربَّ العائلة وتحتم عليهم الخروج باسم الحب لغرض شراء الهدايا والألعاب وكل ما له علاقة بهذه المناسبة التي هي مناسبة تعنى بأسمى الأشياء وأجملها (الحب) الذي بات البعض يفتقده مرغما بسبب واقع الحياة الصعب، في منطقة الكرادة داخل كانت جولتنا مع أصحاب محال الهدايا والكماليات ومع بعض المتبضعين منهم نساء ورجال.
يقول احمد هاشم محمد، صاحب محل (احمد هدايا) بأنهم يستقبلون هذه المناسبة التي تصادف في 14 من شهر شباط بالكثير من الهدايا حيث يتبضع اغلب الزبائن بضاعتهم من عنده قبل وبعد هذه المناسبة وهي تتضمن هدايا عديدة منها الدببة والورود والكاسات والشموع وكل شيء يرتبط باسم هذه المناسبة الجميلة، وقال بان استقبال واستعداد العراقيين لهذه المناسبة جيد لان العراقي بطبعه ودود، ويحب الفرح وهو يتمنى تحويل كل هذا القهر الذي يجده يوميا في حياته إلى فرح وتبادل تهانٍ، ويقول بان اللون الغالب على اغلب الهدايا هو اللون الأحمر فهو لون الحب والعشاق كما يفسره ويقول بان هذه المناسبة تصادف في كل عطلة نصف السنة ولهذا تجد الأهالي ميالين إلى التبضع بسبب العطلة، وعادة ما يكون التبضع أو الهدايا على شكل دببة حمراء وقلوب حب وكل هذا نستورده من الصين وان الأسعار التي يبع فيها كما يذكر السيد احمد تبدأ من الخمسة آلاف وحتى المئة ألف وكل شخص وقابليته على الصرف، ويكمل حديثه بالقول بان هذه المناسبة لا ترتبط بيوم معين على الرغم من أن ذروة التسوق تكون يوم 14 شباط إلا ان التسوق وشراء الهدايا يبدأ من اليوم الأول في الشهر وحتى الثلاثين إن لم يكن الثامن وعشرين ، ويختم حديثه بالقول بان زبائنه لا عمر محدداً لهم فمن الطفل الصغير والشباب والكبار كلهم سواء ولا يوجد زبائن من عمر واحد فقط .
لماذا الدب في عيد الحب؟
أنا افهم أن الحب يعني السلام والرخاء ويعني كل الأشياء التي تمثل في حياتنا انطباعا جميلا كالورد وقلوب الحب المصنعة بطريقة جميلة لكني لم افهم سببين حقيقيين تلتزم بهما طقوس عيد الحب وهما اللون الأحمر والدببة.
ام علي من منطقة الكرادة كانت مشغولة بسؤال صاحب المحل عن سعر الدب الأحمر والذي قال لها بان سعره مئة ألف دينار وعرضت عليه مبلغ ثمانين ألف فرفض وقال لها (ما يصرف) وبقيت ام علي وعينها على هذا الدب الكبير احمر اللون فاقتربت منها وعرفتها بنفسي وقلت لها ماذا يعني اليك هذا الدب وهل شراؤه ضرورة؟ فردت بالقول بأنه دمية جميلة وتريد ان تهديها لإحدى بناتها لأنها تحب الدببة وحينما سألتها، ما علاقة الحب بالدببة؟ أجابت: والله لا اعرف ما علاقته بعيد الحب ولكن تعودنا في كل عام أن نشتري هذه الدببة وهديها لبعضنا البعض.
مواطن آخر يقول: لا اعترض على “الدباديب” واللعب والهدايا أيا كان لونها وتبادل كل ما يعبر عن المحبة بين الزوجين لكن طبعا هذا ليس من أعيادنا ولا يجب أن نربط بين الدب الأحمر وهذا اليوم ونعتبره من الطقوس التي يجب تطبيقها..
سارة محمد تقول: إن الدببة تعجبها ولا تعرف سر علاقتها بعيد الحب الا انها تقول اعتقد لان فراءها ناعم يعبر عن الراحة في الملمس كما أنها حيوانات وان كانت عدائية إلا انها تحب التهام العسل أي انها تحب الحلاة وربما لهذا الأمر اختيرت لتكون تعويذة الحب. وتضيف محمد “لدي عدد كبير من لعب الدببة في بيتي وأنا أحبها ودائما أشاهد المشاهير يحملون هذه اللعابة أو يهدوها، حتى فنّانا الكبير كاظم الساهر دائما يتم إهداؤه وهو على المسرح دبا صغيرا، وتؤكد أن الدببة لا تتمتع بكل الشراسة فهي تشاهدها على القنوات لم تفترس إنما تحب السمك أو اللعب وهي تعيش مع أطفالها بعيدا عن كل الحيوانات المفترسة.
لا يعترفون بالمناسبة
احد أصحاب المحال الذين التقيتهم اعتذر عن الحديث بحجة انه لا يعترف بهذه المناسبة كونها ليست تقليدا أو شعائر إسلامية وربما يكون محقا في توجهه وفي رأيه إلا أن الغريب في الامر ان محله هو اكثر المحال في المنطقة التي تعرض الدببة الحمراء وقلوب الحب والورود وهو برأي اكثر من الآخرين مبيعا للهدايا وحينما عبرت له عن استغرابي من وضعه إذا كان ملتزما إلى هذا الحد ولكنه يتاجر بادوات المناسبة رفض التعليق وقال لي (هذا رزقنا) أنا لا اعترض على قوله أو حتى رفضه إجراء الحوار لكن اعتراضي يكمن في العقيدة التي يحملها الشخص وتبنيه قواعد وخصوصيات يؤمن بها فكيف بي اكره أمرا ولا اعترف بتفاصيله لكني اقبل بالجزء الذي يدر عليّ ربحا من خلاله .
شيخ آخر على مواقع الانترنت يستهجن احتفال المسلمين بهذه المناسبة ويجدها بدعة من بدع المشركين والغرب لكنك ما أن تمعن جيدا بكل ما من حولك تجد أن المايك الذي يستخدمه غربي والسماعات التي تلعلع بصوته، منشئها غربي والملابس التي يرتديها منشئها غربي وحتى ملابسه الـ………لا حول ولا قوة الا بالله كيف يفسر هؤلاء علاقتنا بالعالم الآخر، حينما ينتهي من محاضرته يركب سيارة الـ gmc ويطلق العنان للتبريد لكي يلامس كل خفاياه.
أعياد مشابهة لعيد الحب
أوروبا
لعيد الحب تقاليده الإقليمية الخاصة به في المملكة المتحدة. ففي منطقة نورفك، هناك شخصية اسمها “جاك” فالنتين تطرق الأبواب الخلفية للمنازل لتترك الحلوى والهدايا للأطفال. وبالرغم من قيامه بإهدائهم ما يدخل البهجة على نفوسهم، أما في أسبانيا، فيعرف يوم عيد الحب باسم San Valentin. ويحتفل به الناس بالطريقة نفسها التي تتم في المملكة المتحدة،. وفي الدانمارك والنرويج، يُعرف يوم عيد الحب (الذي يتم الاحتفال به في الرابع عشر من شهر شباط) باسم Valentinsdag. ولا يتم هناك الاحتفال بهذا اليوم على نطاق واسع، ولكن ينتهز الكثير من الناس الفرصة في هذا اليوم لتناول عشاء رومانسي مع شركاء حياتهم أو لإرسال بطاقات حب إلى أحبائهم في السر أو لإهدائهم زهور حمراء. أما في السويد، فيطلق على هذا “يوم كل القلوب”. وهو اليوم الذي بدأ الاحتفال به في الستينات من هذا القرن المهتمون بالترويج تجاريا لصناعة الزهور، كما جاء الاحتفال بهذا اليوم أيضًا نتيجةً للتأثر بالثقافة الأمريكية. وهذا اليوم ليس عطلة رسمية في السويد، وبالرغم من ذلك فإن الناس يهتمون بالاحتفال به ولا يفوق حجم مبيعات أدوات التجميل والزهور في هذه العطلة سوى حجم مبيعاتهم في يوم عيد الأم. أما في فنلندا، فيطلق على هذا اليوم اسم “يوم الصديق”. وكما يشير الاسم، يرتبط هذا اليوم بتذكر الإنسان لكل أصدقائه وليس فقط لمن يرتبط معه بعلاقة حب. وفي سلوفينيا، هناك مثل سائر يقول بأن “يوم القديس فالنتين يأتي حاملاً معه تباشير الخير والنماء”؛ ولهذا فإن المزروعات والزهور تبدأ في النمو والازدهار في الرابع عشر من شهر فبراير.ويتم الاحتفال بعيد الحب لأنه اليوم الذي يبدأ فيه العمل في حقول الكروم وفي المزارع.ويُقال أيضًا إن الطيور تتودد إلى بعضها البعض أو تتزاوج في هذا اليوم. ومع ذلك، فلم يتم الاحتفال بهذا اليوم كيوم يتم فيه الاحتفاء بمفهوم الحب وفي السنوات الأخيرة، بدأت رومانيا أيضًا تحتفل بعيد الحب بالرغم من أنها كانت تحتفل بوصفه واحدًا من عطلاتها التقليدية. وقد أسفر هذا الاحتفال الجديد عن ظهور رد فعل سلبي قوي من قبل العديد من
أمريكا الوسطى والجنوبية
وفي جواتيمالا، يعرف عيد الحب باسم (يوم الحب والصداقة).وبالرغم من أن هذا اليوم يشبه نظيره في الولايات المتحدة الأمريكية في كثير من النواحي، فإنه من الشائع أيضًا في هذا اليوم أن يقوم الناس ببعض “التصرفات التي تعبر عن التقدير” الذي يشعرون به تجاه أصدقائهم. أما في البرازيل، فيحتفل الناس باليوم الذي يطلق عليه يوم المتيمين” أو “يوم العشاق
عيد الحب في بعض الدول
السعودية
فتوى محمد بن صالح العثيمين بالسعودية لتحريم الاحتفال بعيد الحب.
عدم جواز الاحتفال بعيد الحب قائلا “انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة، ولأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق و قامت الشرطة في عامي 2002 و 2008 بحظر بيع الأشياء الخاصة بعيد الحب، كما فرض على العاملين في المحلات التجارية أن يزيلوا من واجهات العرض أية سلع حمراء اللون؛ ولا تحتفل المملكة العربية السعودية بهذا العيد، وقد أوجد هذا الحظر في عام 2008 نوعا من أنواع السوق السوداء لبيع الزهور وورق تغليف الهدايا”.
مصر
يحتفل المصريون في الشارع المصري بعيد الحب يومي 14 فبراير و4 نوفمبر بشراء الهدايا والورود باللون الأحمر لمن يحبون، وقد سجلت في 14 فبراير 2006 حركة بيع الزهور في البلاد ما قيمته ستة ملايين جنيه مصري شكلت ما نسبته 10 في المائة من إجمالي بيع الزهور السنوي.
ويتم حاليا الاحتفال بعيد الحب في إيران ويخرج الشباب الإيرانيون في هذا اليوم للتنزه وشراء الهدايا والاحتفال هذا ويتزايد مع مرور السنوات قيام المتاجر بتزيين واجهات العرض فيها بنماذج للحيوانات الأليفة والشيكولاتة المصنوعة على هيئة قلوب والبالونات الحمراء احتفالاً بهذه المناسبة. ويعبر المراهقون عن مشاعر الحب التي يشعرون بها بالسير متشابكي الأيدي في شوارع طهران.
العراق
حتى العام 2001 لم يكن العراقيون يحتفلون بهذا العيد لأسباب عدة أهمها الحصار الذي كان مفروضا من أميركا الا انه بعد ذلك العام بدأ العراقيون بتقليد جاراتهم من الدول بفعل انخفاض حدة الحصار ورغبة العراقيون بموازاة تجارب الآخرين فصار عيد الحب متاحا حتى وسائل الإعلام الرسمية كانت تبث برامج وأخباراً عن هذا العيد الذي لم يألفه العراقيون منذ عقود مضت.

هل اعجبك الموضوع ؟
ادا عجبتك التدوينة لاتنسى التعليق على الموضوع !! و اي استفسار او تسائل حول هدا الموضوع قم بوضع استفسارك في التعليقات و ستجد جواب

0 التعليقات :

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة